English / français / Deutsch

عشرون عاما من نضال طالبي اللجوء و ألهجرة في المانيا

.الا تكفي هذه الأعوام العشرون! لنتوحد ضد ألترحيل ألقسري و ضد سياسات ألعزل ألاجتماعي

عشرون عاما من النضال الفاعل لمجموعة أل”فويس” من اللآجئات و اللآجئين في المانيا هي شهادة حية و دليل واضح على أن ألتنظيم الذاتي للمظلومين و المضهدين هوالسبيل ألوحيد

.هدفنا كان و سيبقى انهاء ألمخاوف وعدم ألاستقرار المرتبطة باقامة أللاجئين في المانيا و في كل أنحاء أوروب

ال”فويس” مجال التواصل و العمل للآجئين اللتي قد تم تكوينها عام 1994 في مدينة “جوتينغن” يدعوكم للاحتفال معنا بمرور عشرون عاما على تكوين ال”فويس” التنظيم الذاتي للآجئين. اننا نعتبر هذه الدعوة نداء للتضامن مع ألنشاط ألسياسي من الأسفل ومع نضالاتنا في ألمانيا و خارجها. هذه ألاحتفالية يتم تمويل .ذاتيا من ألأعضاء و ألمتبرعين المستقلين و ذالك من أجل الحفاظ على استقلاليتنا في النضال

نضالاتنا تستهدف العنصرية بشقيها ألاجتماعي وألمؤسساتي كما تستهدف ألتمييز و جميع الحالات المؤسفة و الغير انسانية اللتي يتعرض لها ألمهاجرين و طالبي اللجوء في المانيا. نضالاتنا هذه حدثت و تحدث على اساس حقوق الانسان اللاجئ و المهاجر أللتي لا يتم احترامها و تتم عملية سن القوانين لترسيخها و جعلها تبدو و كأنها شرعية و تبرر ما تمارسه ألمؤسسات ألحكومية من ظلم و اطضهاد

لقد قمنا في أل”فويس” و على مدى العشرين عاما الماضية بصبر و بنضال متواصل و يومي بفضح هذه السياسات و الممارسات

ان احتفالية الذكرى العشرين سوف تعكس بوضوح صورة التنظيم الذاتي و نضالاتنا المستمرة في اوروبا و خصوصا في المانيا لكسر حواجز ألعزل و التفرقة. اننا نناضل من اجل أن نحرر أنفسنا و المجتمع ألألماني من سياسات و ممارسات ألتفرقة و التمييز

ستكون “أنت” و “نحن” في مركز هذا ألحدث – ألاحتفالية –كما ستكون مواضيع مثل قوتنا و نجاحاتنا في ألنضال ضد الظلم و ألنفاق اللذان تمارسهما ألنخبة ألسياسية و أتباعها حيث لا زالت تحرمنا من حقنا و كرامتنا كبشر

في هذه ألاحتفالية سوف نستذكر معا مساهماتنا في نضالات أللآجئآت و أللآجئين و كأننا نعيشها مرة أخرى. سوف نذكر انفسنا بأن قصة تضامننا لا يمكن أن تتم كتابتها بدون ان نتذكر تضحيات المساهمين ألأحياء و اللاجئات و أللآجئين اللذين ماتوا. هؤلاء جميعا كانوا و ما زالوا على مدى العقدين الماضيين الملهمين لنا و ألحافز لنستمر. هذه التضحيات و ذكرى اللذين ماتواهي راسخة في اذهاننا و تساهم في تصليب عودنا و قوتنا من اجل أن نتغلب على جرائم الامبريالية اللتي تمارسها على صعيد العالم و نتغلب كذالك على الظلم الناتج عن ألاستعمار بكافة اشكاله

قوى الظلم و أللاعدل حاولت و تحاول دوما ألسيطرة و التحكم بنا من خلال محاولات شق صفوفنا لكن وحدتنا القوية المبنية على اساس العدل و المساواة تحول دون ذالك. محاولاتهم لترهيبنا لم تنجح بل على العكس زادتنا قوة و تصميما على النضال و المطالبة بحقوقنا. محاولاتهم ألمستمرة و أللآانسانية ليخرسونا قابلناها بأن رفعنا صوتنا أكثر فأكثر. صوتنا هذا اللذي كان دافعا و مشجعا للآخرين ليرفعوا أصواتهم كذالك

“نحن هنا لأنكم دمرتم بلادنا” هذا هو شعار ألكارافانه من أجل حقوق المهاجرين و طالبي أللجوء من ألجنسين . هذا الشعار يصف بدقة آلية ألاستعمار ألحديث, هذا ألاستعمار اللذي يجبرنا على ترك بلداننا و الهجرة منها

تكمن أهمية هذا الشعار الداعي للتفكيرتكمن و تبدو واضحة من خلال عدة حقائق تتجلى في اقتصاد الدول الرأسمالية و في مصلحتها في تدمير بلداننا وشعوبنا

اننا ندعوكم لاعطاء آرائكم و للعمل معنا. فقط العمل سوية و اتحادنا يجعلنا قادرين على فضح الظلم الحاصل و و القيام بالعدوان أو ألمشاركة بهذه الحروب العدوانية و ألاشارة اليها كاسباب تجعل الناس يغادرون أوطانهم طلبا للهجرة

ان نضالات اللاجئات و أللآجئين في في كثير من مدن المانيا و مدن أوروبية أخرى هي امتداد لنضالاتنا في اوطاننا ألأصلية

بمناسبة مرور عشرون عاما على انشاء أل”فويس” سوف نقوم بتنظيم لقاء احتفالي ما بين 1 و 5 أوكتوبر في مدينة “يينا” ستكون خمسة أيام مليئة بالفعاليات الثقافية و ألاجتماعية و السياسية. مر اخرى سوف سنعيد طرح مواضيع حقوق ألانسان الغير قابلة للتصرف كحق ألانسان في ألاقامة و السكن و ألتنقل بحرية كما سنطرح للنقاش حق اللاجئين في تنظيم أنفسهم و من خلال ذالك سنتعرف و نفضح عمليات الملاحقة للآجئين بواسطة ألسلطات.. نقطة التركيز ستكون تحليل و وصف عمليات ألترحيل القسري الاجرامية و عنف سجون ألترحيل

لبرنامج: متحدون ضد الترحيل القسري و ضد العزل الاجتماعي